مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
115
قاموس الأطباء وناموس الألباء
فمات والقراحتيان بالضم وتخفيف الياء الخاصرتان والعاقرقرحا في عقر . القزح بالكسر بزر البصل شامية وبفتح والتقازيح الابازير وقزح القدر كمنع وقزحها جعل فيها الابازير وفي الحديث ان الله ضرب مطعم ابن آدم للدنيا مثلا وضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلا وان قزحه وملحه بتخفيفهما ويشدد الأول والمعنى ان المطعم وان تكلف الانسان التأنق في صنعته وتطييبه وتحسينه فإنه لا محالة عايد إلى حالة تكره وتستقذر وكذلك الدنيا المحروص على عمارتها ونظم أسبابها راجعة إلى الخراب والادبار وقوس قزح كزفر طرايق متقوسة تبدوا في الربيع بحمرة وصفرة وخضرة وفي حديث ابن عباس لا تقولوا قوس قزح فان قزح من أسماء الشياطين وقولوا قوس الله عز وجل قيل سمى به من القزح وهي الطريق والألوان أو من التقزيح وهو التحسين لتسويله للناس وتحسينه إليهم المعاصي أو من قزح الشئ إذا ارتفع والقازح ذكر الانسان صفة غالبة وفي العباب القازح والقاسح من نعت الذكر الصلب فعمّ به والمقزح كمعظم شجر على صورة التين له أغصان قصار في رؤوسها مثل برثن الكلب وقوازح الماء نفاخاته والتقزيح شئ على راس نبت أو شجر يتشعب شعبا كبرثن الكلب وهو اسم كالتنبيت . القلح محركة صفرة في الأسنان ووسخ يركبها من طول ترك السواك قاله أبو عبيد كالقلاح بالضم القمح بالفتح البر قال الأزهري وهو لغة شامية وأهل الحجاز تكلموا بها انتهى وهو حار في الأولى معتدل في الرطوبة واليبوسة والقميحة كفعيلة اسم لما يقمح اى يستف ويكون مقدار لقمة القمح وجمعها قمايح وقمح الشئ كمنع واقتمحه سفه والاقتماح اخذك الشئ في راحتك ثم تقتمحه في فيك والاسم القمحة بالضم كاللقمة والقمحان بضم القاف وتشديد الميم المفتوحة وقد تضمّ الذريرة أو الزعفران أو زبد الخمر قال النابغة إذا فضّت خواتمه علاه * يبيس القمحان من المدام قال بعضهم لا اعلم أحدا ذكر القمحان غير النابغة وشهرا قمحاح ككتاب وغراب الكانونان سميا بذلك لان الإبل تقامح فيهما عن الماء فلا تشربه لكراهية شرب الماء لكل ذي كبد لشدة بردهما والقماحة بالكسر ما بين القمحدوة ونقرة القفا . القيح بالفتح المدة الخالصة التي لا تخالطها دم قال القرشي وهو في عرف الأطباء عبارة عن استحالة المادة قيحا قال العلامة وسبب القيح في الحقيقة هو فعل الحرارة الغريزية والغريبة في المادة المجتمعة في العضو الوارم بحيث لا يحللان المادة مع كون المادة قابلة له وانما قلنا ذلك لئلا يرد النقض باورام النقرس وبالاورام التي لا تتحلل وبأمثال السرطان فان كانت الغريبة أقوى من الغريزية كان لون القيح كمدا وجرمه مختلف القوام قليل المقدار وان كانت بالعكس كان بالعكس انتهى فصل الكاف